فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 13108

عثمان [1] وهو ضعيف [2] [ (ثم اجتمعوا من) [3] الليلة (الثالثة فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح قال) لهم (قد رأيت الذي صنعتم) أي: من اجتماعكم وحرصكم على الصلاة جماعة (فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت] [4] أن تفرض عليكم) قال ابن بطال: يحتمل حديث عائشة معنيين:

أحدهما: أنه يمكن أن يكون هذا القول منه - عليه السلام - في وقت فرض قيام الليل عليه دون أمته؛ لقوله:"لم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن تفرض عليكم" [5] ، فدل على أنه كان فرضًا عليه وحده، فيكون على معنى قول عائشة: إن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدع العمل [6] . بمعنى أنه كان يدع إظهار العمل لأمته [7] ودعاءهم إلى فعله معه؛ لا أنها أرادت أنه كان يدع العمل أصلًا لأنه [8] كان أتقى أمته وأشدهم اجتهادًا، ألا ترى لما اجتمع الناس من [9] الليلة الثالثة والرابعة لم يخرج إليهم.

(1) في (م) : غياث.

(2) "السنن الكبرى"للبيهقي 2/ 496.

(3) في (م) : آخر.

(4) في (ر) : قوله.

(5) زاد بعدها في (ر) : أخرجه م.

(6) أخرجه البخاري في"صحيحه" (1128) ، ومسلم في"صحيحه" (718) (77) ، وسيأتي تخريجه مفصلًا في باب صلاة الضحى.

(7) ليست في (س، ل) .

(8) في (م) لا أنه.

(9) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت