فهرس الكتاب

الصفحة 4099 من 13108

والمعنى الثاني: أن يكون خشي من مواظبتهم على صلاة الليل معه أن يضعفوا عنها، فيكون مَن تركها عاصيًا لله في مخالفته لنبيه وتركه [1] اتباعه مُتوَعَّدًا بالعقاب على ذلك؛ لأن الله تعالى فرض اتباعه. فقال تعالى: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [2] .

وقال في ترك اتباعه: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [3] ، فخشي على من [4] تركها أن يكون كتارك ما فرض عليه؛ لأن طاعة الرسول كطاعة الله تعالى، وكان - عليه السلام - رفيقًا بالمؤمنين [5] .

قوله [6] (وذلك في) شهر (رمضان) [7] قال [8] الكرماني: هذا من كلام عائشة ذكرَتْه إدراجًا في الحديث.

[1374] (حدثنا [9] هناد بن السري، حدثنا [10] عبدة) بن سليمان (عن محمد [11] بن عمرو) بن علقمة بن وقاص (عن محمد [12] بن إبراهيم)

(1) في (س) : وترك.

(2) الأعراف: 158.

(3) النور: 63.

(4) ليست في (س، ل) .

(5) "شرح صحيح البخاري"لابن بطال 3/ 117 - 118.

(6) من (ر) .

(7) في (ر) : خ م.

(8) ساقطة من (ل) .

(9) سقطت من (ر) .

(10) و (11) سقطت من (ر) .

(12) زاد في (م) : إذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت