فهرس الكتاب

الصفحة 4110 من 13108

عليه وآله وسلم قام ليلة حتى الصباح [1] . وذكر جماعة من الشافعية [2] في إحياء ليلتي [3] العيدين أنه تحصل فضيلة الإحياء بمعظم الليل. وقيل: تحصل بساعة، وقد نقل الشافعي في"الأم" [4] عن جماعة من خيار أهل المدينة [5] ما يؤيده.

وقال: مالك في"الموطأ"بلغني أن ابن المسيب قال: من شهد العشاء ليلة القدر - يعني: في جماعة - فقد [أخذ بحظه] [6] منها [7] . [وكذا قال الشافعي في القديم: من شهد العشاء والصبح في جماعة[8] فقد أخذ بحظه منها] [9] [10] .

(وشد المئزر) بكسر الميم، والمئزر والإزار كملحف ولحاف، وهو كناية عن ترك الجماع واعتزال النساء، وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون منهم الثوري [11] ، وقد ورد [ذلك صريحًا من حديث عائشة وأنس وقد ورد] [12] تفسيره بأنه لم يأوي إلى فراشه لمبيته [13] حتى ينسلخ الشهر.

وفي حديث أنس: وطوى فراشه واعتزل النساء [14] . وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعتكف العشر الأواخر، والمعتكف ممنوع

(1) أخرجه مسلم (747) (142) ، والنسائي في"المجتبى" (1641) .

(2) "المجموع"5/ 43.

(3) في (ر) : فضيلة.

(4) "الأم"1/ 384.

(5) في (ر) : العلم.

(6) في (م) : أحبر بحظ.

(7) "الموطأ" (699) .

(8) من (ل، س) .

(9) بياض في (ر) .

(10) "المجموع"6/ 451.

(11) في (م) : عنهم.

(12) من (ر) .

(13) في (م) : ليله، وفي قوله.

(14) أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5653) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت