فهرس الكتاب

الصفحة 4132 من 13108

[عن) (عبد الله) [1] [ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: التمسوها في العشر] [2] الأواخر) وصف العشر المفردة بلفظ الجمع وهو الأواخر؛ لأنه أراد بالعشر جنس الأعشار، كما يقال الدراهم البيض. أو أراد أيام العشر الأواخر فوصف به باعتبار الأيام.

قوله: (من) شهر (رمضان) ليلة القدر. كذا في البخاري [3] ، وهذا التقدير لا بد منه؛ لأنه مفسر للضمير [4] المبهم في:"التمسوها"والتقدير: التمسوها ليلة القدر فهو [5] كقوله تعالى: [6] {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} [7] وهو غير ضمير الشأن؛ إذ مفسره لا بد أن يكون جملة [8] ، وهذا مفرد. (في [9] تاسعة) بالتنوين بدل من العشر الأواخر (تبقى) من] [10] الشهر صفة للتاسعة.

فإن [11] قلت: أهي ليلة الحادي والعشرين أو ليلة الثاني والعشرين؟ أجاب الكرماني: هي ليلة [12] الحادي والعشرين؛ لأن المحقق المقطوع بوجوده بعد العشرين من رمضان تسعة [13] أيام لاحتمال أن يكون الشهر تسعًا [14] وعشرين ليوافق الأحاديث الدالة على أنها في الأوتار.

(1) ساقطة من (س، ل) .

(2) في (ر) : قوله.

(3) "صحيح البخاري" (2021) .

(4) في (م) : للحديث.

(5) من (س) .

(6) زاد في (ر، م) : اسخرها لكم.

(7) البقرة: 29.

(8) في (م) : قد علمه.

(9) في (ر) : قوله.

(10) في (ر) : قوله يبقى خامس.

(11) في (م) : قال.

(12) من (س) .

(13) في (ر) : بتسعة.

(14) في (ر، م) : تسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت