فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مرة ويغلبونا أخرى، يقال [1] : أديل لنا على أعدائنا، أي: نصرنا عليهم، والدولة الانتقال من حال الشدة إلى الرخاء.
(فلما كانت ليلة) بالنصب [مع التنوين] [2] يعني: من الليالي [ولابن ماجه: فلما كانت ذات ليلة[3] ] [4] [5] (أبطأ) في مجيئه (عن الوقت الذي كان [يأتينا) بسكون المثناة تحت (قلنا) يا رسول الله (لقد] [6] أبطأت علينا [7] اليلة) بالنصب.
(قال: إنه [8] طرأ) بفتح الراء والهمزة (عليَّ) بتشديد الياء. ولابن ماجه: طرأ عني [9] حزبي [10] بكسر الحاء والباء الموحدة بعد الزاي (جزئي) بضم الجيم وكسر الهمزة بعد الزاي، يريد أنه [كان قد أغفله عن وقته الذي كان يقرؤه فيه، ثم ذكره فقرأه، من قولهم: طرأ علي الرجل إذا خرج وطلع] [11] عليك فجأة فكان مجيئه الوقت الذي كان يؤدي فيه ورده، وجعل ابتداءه فيه طروءًا منه عليه، وقد يترك الهمز فيه فتقول: طرا يطرو طروًّا.
(1) و (2) من (ر) .
(3) "سنن ابن ماجه" (1345) ولفظه: فلما كان ذات ليلة.
(4) من (ر) .
(5) زاد في (ر) : يأتينا بسكون المثناة تحت. وستأتي في محلها.
(6) حدث تقديم وتأخير في هذِه العبارة في (ر) .
(7) في مطبوع"سنن أبي داود": عنا.
(8) في (ر) : لقد.
(9) لفظ ابن ماجه: علي.
(10) "سنن ابن ماجه" (1345) .
(11) من (ر) .