فهرس الكتاب

الصفحة 4174 من 13108

(من القرآن فكرهت) [نسخة: فكرهن] [1] (أن أجيء) ولابن ماجه:"أن أخرج".

(حتى أتمه) بضم الهمزة وكسر التاء. فيه استحباب المحافظة على الأوراد التي اعتادها من قراءة وصلاة وذكر ونحو ذلك، فيستحب [2] له أن يواظب عليه ولا يتركه لا سيما إذا شرع فيه، وأنه يكره له أن يقطعه ويشتغل بغيره قبل أن يتمه كما في الحديث، وامتثالًا لقوله تعالى: {وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [3] فإن غلبه النعاس أو النوم أو منعه منه عذر فتركه فليقضه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كما تقدم.

ويستحب للقارئ إذا شرع في قراءة سورة ألا [4] يتكلم حتى يفرغ منها إلا كلامًا يطرأ عليه [5] ، وليأخذ بما روى البخاري عن ابن عمر أنه كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه. ذكره البخاري في التفسير عند قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [6] . قال نافع: فأخذت [7] عليه يومًا [8] فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكانٍ قال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا. قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى [9] . ولا يقطع القراءة [10] بشيء من كلام الآدميين من غير ضرورة؛ لأن فيه استخفافًا بالقرآن، وفي إتباع القرآن بعضه بعضًا من [البهجة ما] [11] لا يخفى.

(1) من (ر) .

(2) في (م) : فيتسنى.

(3) محمد: 33.

(4) في (م) : فلم.

(5) في (م) : إليه.

(6) البقرة: 223.

(7) في (م) : فأخذ.

(8) في (م) : قومًا.

(9) "صحيح البخاري" (4527) .

(10) في (م) : البقرة.

(11) في (م) : النهمة بما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت