فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(من القرآن فكرهت) [نسخة: فكرهن] [1] (أن أجيء) ولابن ماجه:"أن أخرج".
(حتى أتمه) بضم الهمزة وكسر التاء. فيه استحباب المحافظة على الأوراد التي اعتادها من قراءة وصلاة وذكر ونحو ذلك، فيستحب [2] له أن يواظب عليه ولا يتركه لا سيما إذا شرع فيه، وأنه يكره له أن يقطعه ويشتغل بغيره قبل أن يتمه كما في الحديث، وامتثالًا لقوله تعالى: {وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [3] فإن غلبه النعاس أو النوم أو منعه منه عذر فتركه فليقضه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كما تقدم.
ويستحب للقارئ إذا شرع في قراءة سورة ألا [4] يتكلم حتى يفرغ منها إلا كلامًا يطرأ عليه [5] ، وليأخذ بما روى البخاري عن ابن عمر أنه كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه. ذكره البخاري في التفسير عند قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [6] . قال نافع: فأخذت [7] عليه يومًا [8] فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكانٍ قال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا. قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى [9] . ولا يقطع القراءة [10] بشيء من كلام الآدميين من غير ضرورة؛ لأن فيه استخفافًا بالقرآن، وفي إتباع القرآن بعضه بعضًا من [البهجة ما] [11] لا يخفى.
(1) من (ر) .
(2) في (م) : فيتسنى.
(3) محمد: 33.
(4) في (م) : فلم.
(5) في (م) : إليه.
(6) البقرة: 223.
(7) في (م) : فأخذ.
(8) في (م) : قومًا.
(9) "صحيح البخاري" (4527) .
(10) في (م) : البقرة.
(11) في (م) : النهمة بما.