القرائن التي صرفت الأمر من الوجوب إلى الندب وهي كثيرة، وقد [1] جمعت من هذِه القرائن عدة كثيرة لكن شغلت بغيرها.
ومما يدل على أن الوتر [غير واجب ما رواه الترمذي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: الوتر] [2] ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا [3] يا أهل القرآن" [4] .
[1418] (حدثنا [أبو الوليد) هشام بن عبد الملك] [5] [ (الطيالسي) نسبةً إلى الطيالسة التي تجعل على العمائم أصله من فارس، سكن البصرة.
(وقتيبة بن سعيد المعنى قالا: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب] [6] ، عن عبد الله بن راشد) الحميري [أبو الضحاك] [7] المصري، ذكره ابن حبان في"الثقات" [8] ، وهو (الزوفي) بفتح الزاي وسكون الواو بعدها فاء، وهذِه النسبة إلى زوف [قبيلة من حمير] [9] بطن من مراد بن عامر، وفي حضرموت زوف بن حسان بن الأسود
(1) سقط من (ر) .
(2) من (ر) .
(3) سقط من النسخ الخطية، وأثبتناها من"سنن الترمذي".
(4) أخرجه الترمذي (453) ، والنسائي في"المجتبى"3/ 229، وابن ماجه (1169) ، وأحمد 1/ 86 من طريق أبي إسحاق به. وقال الترمذي: حديث حسن.
وقال الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب" (592) .
(5) في (م) : أبو داود سليمان بن داود بن الجارود.
(6) من (م) .
(7) في (م) : الصحابي.
(8) "الثقات"7/ 35.
(9) من (ر) .