فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حول لا حيل.
(وتولني) أي: تول جميع أموري (فيمن توليت) أي: مع من توليت أمورهم بالإعانة واللطف.
(وبارك لي فيما أعطيت) أي في جميع ما أعطيتني من علمٍ ومال وولد وقوة وسمع وبصر وغير ذلك، وأصل البركة زيادة النفع [وكثرة الخير] [1] ، قاله الزجاج، ومعناه كثر عطاءك لي وأدم فضلك، وقيل: البركة الدوام، والمراد: أدم لي بقاء ما أعطيتني (وقني) أي: صني واسترني عن أداء (شر) كل (ما قضيت) به وقدرته من قضاء وقدر (إنك) كذا الرواية هنا بحذف الفاء، وكذا في رواية ابن ماجه وإحدى روايتي النسائي [2] ، والرواية الثانية [3] "فإنك" [4] . بالفاء (تقضي ولا يقضى عليك) أي: تحكم على المخلوقات جميعهم بما تريده ولا يحكم عليك أحد.
(وإنه) كذا الرواية بزيادة الواو للمصنف وللترمذي [5] والنسائي [6] ، ولابن ماجه [7] بحذف الواو (لا يذل) بكسر الذال، أي: يهان [8] (من واليت) أي: توليت أموره ونصرته، زاد البيهقي من طريق إسرائيل [9]
(1) في (ر) : كثرة.
(2) "سنن النسائي"3/ 248.
(3) من (ر) .
(4) "سنن النسائي"3/ 248.
(5) "سنن الترمذي" (464) .
(6) و (7) سبق تخريجه.
(8) في (م) : فإن.
(9) في (ر) : إبراهيم.