فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 13108

ابن يونس، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن الحسن أو الحسين بن علي، فساقه بلفظ الترمذي، وزاد (ولا يعز من عاديت) [1] . وهذا التردد من إسرائيل إنما هو في الحسن أو الحسين، وقال البيهقي: كأن الشك إنما وقع في الإطلاق، أو في النسبة [2] . ويؤيد رواية الشك أن أحمد بن حنبل [3] أخرجه في مسند الحسين بن علي من"مسنده"من غير تردد، وهذِه الزيادة رواية الطبراني [4] من حديث شريك [5] وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق، ومن حديث أبي الأحوص عن أبي إسحاق.

(تباركت) أي: تقدست وتعظمت، قاله الفراء، وقيل: تباركت دام بقاؤك (ربنا وتعاليت) كذا للنسائي والترمذي ولابن ماجه:"سبحانك ربنا وتباركت [6] وتعاليت"قال النووي [7] : ولا بأس أن يزيد بعد تباركت وتعاليت: فلك الحمد على ما قضيت، أستغفرك وأتوب إليك [8] .

وقال أبو حامد والبندنيجي وآخرون هي مستحبة [9] .

(1) "السنن الكبرى"2/ 209.

(2) "السنن الكبرى"2/ 209.

(3) "مسند أحمد"1/ 201.

(4) "المعجم الكبير" (2703، 2704، 2705) .

(5) في (م) : إسرائيل.

(6) من (ر) .

(7) في (م) : النسائي.

(8) "المجموع"3/ 496.

(9) "مغني المحتاج"1/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت