(عن محمد بن سيرين قال: حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الغداة) فيه جواز تسمية صلاة [1] الصبح غداة.
قال الأوزاعي [2] : الأولى أن لا تسمى صلاة الصبح صلاة الغداة، وقيل: يكره ( [فلما رفع رأسه من] [3] الركعة [4] الثانية) لفظ النسائي عن ابن سيرين: حدثني بعض من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح [5] قال:"سمع الله لمن حمده"في الركعة الثانية [6] .
(قام هنية) بضم الهاء [وفتح النون وتشديد الياء] [7] من غير همز تصغير هنة، أصلها هنوة فلما صغرت هنيوة [8] واجتمعت واو وياء سبقت [9] إحداهما بالسكون فوجب قلب الواو ياء [10] فاجتمعت ياءان فأدغمت إحداهما في الأخرى فصارت هنية.
قال النووي: ومن همزها فقد أخطأ، ورواه بعضهم هنيهة [11] وهو
(1) من (ر) .
(2) في (ر) : الأذرعي.
(3) في (ر) : ولهذا أثبته في.
(4) في (م) : ركوع.
(5) زاد في (ر) ، (م) : فلما رفع رأسه من الركعة الثانية. وهي زيادة مقحمة ليست في لفظ النسائي. ومكان هذِه العبارة قبل ذلك في موضعها الصحيح.
(6) "المجتبى"2/ 200.
(7) في (ر) : وتشديد النون.
(8) من (ر) .
(9) سقط من (ر) .
(10) من (ر) .
(11) في (ر) : هنية.