ليست حقيقة بل هي ملابس من نور يستضيء به في القيامة، وأشار الشاطبي بقوله: [هنيئًا مريئًا] [1] إلى قوله تعالى: {هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [2] ، ونبه به على العمل الذي شرطه في الحديث.
(ضوؤه) بالرفع [3] أي: ضوء التاج وجواهره ويواقيته ولؤلؤه (أحسن) وأكثر نورًا [4] (من ضوء الشمس) الداخل (في بيوت الدنيا لو كانت) الشمس موجودة (فيكم) وفي بيوتكم (فما) استفهامية في موضع رفع بالابتداء (ظنكم) خبره، والاستفهام هنا في موضع الأمر (بالذي) أي: بالولد الذي (عمل بهذا) أي: ظنوا ما شئتم من الجزاء لهذا الولد الذي يكرم والده من أجله، ألبس التاج الذي هو أحسن من ضوء الشمس، ومن ورود الاستفهام بمعنى الأمر قوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [5] أي: انتهوا.
[1454] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الفراهيدي (حدثنا هشام) الدستوائي (وهمام) بن يحيى العوذي مولى بني عوذ الأزدي.
(عن قتادة، عن زرارة بن أبي [6] أوفى) أبي حاجب الحرشي قاضي البصرة ([عن سعد بن هشام، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) من (ر) .
(2) الطور: 19.
(3) من (ر) .
(4) سقط من (ر) .
(5) المائدة: 91.
(6) ساقطة من (م) .