فهرس الكتاب

الصفحة 4353 من 13108

أصحابنا، وهو ظاهر مذهب أحمد [1] وأصح الوجهين عند الأكثرين أنها تبطل بهذا الكلام دون كلام [2] النبي صلى الله عليه وآله وسلم لشرفه، ولهذا أُمِرَ [المصلي أن] [3] يقول: السلام [4] عليك أيها النبي. ولا يجوز أن يقول ذلك لغيره، وها هنا فرع حسن وهو أن المصلي لو كلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتداءً هل تبطل صلاته أو [5] لا؟ فيه نظر، قال الإسنوي: ويؤخذ من كلام الرافعي أنها تبطل بما عدا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الملائكة والأنبياء.

(لأعلمنك أعظم سورة من القرآن - أو في القرآن شك خالد -) [بن الحارث التيمي الهجيمي البصري، كنيته أبو عثمان، روى عن التابعين، وبنو الهجيم بطن من بني تميم] [6] ، ورواية البخاري"قبل أن تخرج" [7] من غير شك، وقوله:"أعظم سورة في القرآن"يريد أن ثوابها أعظم من غيرها، وقد اختلف العلماء [8] في تفضيل بعض [9] السور على بعض، وتفضيل بعض أسماء الله الحسنى على بعض، فقال بعضهم: لا فضل لبعض على بعض؛ لأن الكل كلام الله، والكل

(1) "الإنصاف"2/ 99.

(2) من (ر) .

(3) في (م) : النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه.

(4) في (ر) : سلام.

(5) في (ر) : أم.

(6) سقط من (ر) .

(7) سبق تخريجه.

(8) من (ر) .

(9) ساقطة من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت