قال أبو عبيد القاسم بن سلام: محمل هذِه الأحاديث التي ذكرناها في حسن الصوت إنما هو طريق الحزن والتخويف والتشويق [1] . فهذا وجهه لا الألحان المطربة الملهية، قال: وكل من رفع صوته بشيء معلنًا به فقد تغنى به] [2] .
(1) "فضائل القرآن"ص 164.
(2) من (ر) ، وانظر:"شرح أبي داود"للعيني 5/ 385 - 386.