فهرس الكتاب

الصفحة 4424 من 13108

(ويدع) أي يترك (ما سوى ذلك) من الدعاء الذي فيه تفصيل، وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يجمع في الدعاء تارةً ويفصل أخرى.

[1483] (حدثنا) عبد الله بن مسلمة [1] بن قعنب - رضي الله عنه - (القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا يقولن أحدكم [اللهم اغفر لي إن شئت] [2] اللهم ارحمني إن شئت) بل [3] (ليعزم) [4] بفتح الياء (المسألة) قال العلماء: عزم المسألة [الشدة في طلبها، والحزم بها من غير ضعف في الطلب، وفيه كراهية التعليق في الدعاء على المشيئة] [5] .

قال العلماء: سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من يتوجه عليه [6] الإكراه، والله تعالى منزه عن ذلك، وهو معنى قوله في الحديث.

(فإنه لا [مكره له] ) [7] قال القرطبي: قال علماؤنا: لا يقول الداعي اللهم أعطني إن شئت بل يعري [8] دعاؤه وسؤاله من لفظ المشيئة، ويسأل

(1) في (ر) : محمد.

(2) و (3) سقط من (م) .

(4) في (م) : فليعزم.

(5) من (ر) .

(6) سقط من (ر) .

(7) في (م) : مستكره.

(8) في (م) : يقرأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت