فهرس الكتاب

الصفحة 4425 من 13108

سؤال من يعلم أنه [1] لا يفعل إلا أن يشاء. وأيضًا فإن قوله"إن شئت" [نوع من الاستغناء عن مغفرته وعطائه ورحمته كقول القائل: إن شئت أن تعطيني] [2] كذا فافعل، ولا يستعمل هذا إلا مع الغني عنه، و [أما المضطر إليه فإنه يعزم] [3] مسألته، ويسأل سؤال مضطر وفقير إلى ما سأله [4] . وفيه دليل على أنه ينبغي للمؤمن أن يجتهد في الدعاء ويكون على [5] رجاءٍ من الإجابة، ولا يقنط من رحمة الله، [فإنه يدعو كريمًا، و] [6] في"الموطأ":"اللهم اغفر لي [7] إن شئت، اللهم ارحمني [8] إن شئت" [9] [بل يجد ليعزم أي يجد فيها، ويقطع دون استثناء، وقيل: عزم المسألة حسن الظن بالله - عز وجل - في الإجابة] [10] .

[1484] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب) الزهري (عن أبي عبيد) سعد [11] بن عبيد مولى ابن أزهر [12] .

(1) من (ر) ، و"الجامع لأحكام القرآن".

(2) سقط من (ر) .

(3) في (م) : وأما لمن اضطر إليه فا يعزم. والمثبت من (ر) ،"الجامع لأحكام القرآن".

(4) "الجامع لأحكام القرآن"2/ 312.

(5) أقحم بعدها: ولا.

(6) في (م) : وأن يدعو له بما.

(7) من (ر) ، و"الموطأ".

(8) في (م) : ارحم.

(9) "موطأ مالك"1/ 213.

(10) من (ر) .

(11) في (ر) : معبد.

(12) في (م) : إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت