قائلهن [1] دبر كل صلاة مكتوبة [2] ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وثلاث وثلاثون تكبيرة" [3] ، ومن محاسن ما [4] يستنبط من هذا الحديث ما قاله الشيخ عز الدين في"القواعد": أن فيه ردًّا على من يقول أن العمل المتعدي أفضل من القاصر، وأطلق القول بذلك، ووجهه أنه - عليه السلام - قدم هذا الذكر على الصدقة بالأموال وجعل لهم المزية بقوله:"ولا يكون أحد أفضل منك إلا من أخذ بمثل عملك" [5] ، يعني الذكر ( [ثلاثًا وثلاثين] ) [6] إذا كان المميز غير مذكور فيجوز في العدد التذكير والتأنيث (وتحمده) بفتح الميم."
(ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين) وتقديم التكبير على التحميد والتسبيح خلاف ما في أكثر الروايات، وروايات [7] مسلم عن كعب [ابن عجرة] [8] "ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاثٌ وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة" [9] .
[واعلم أنه] [10] قد جاء في رواية لمسلم:"تسبحون وتكبرون"
(1) بياض في (ر) .
(2) من (ر) .
(3) أخرجه مسلم (596) (144) ، والترمذي (3412) ، والنسائي في"المجتبى"3/ 75.
(4) من (ر) .
(5) "الأشباه والنظائر"1/ 144. بمعناه.
(6) سقط من (ر) .
(7) في (ر) : رواية.
(8) من (ر) .
(9) "صحيح مسلم" (596) (144، 145) .
(10) في (ر) : أعم أنما.