فيفعل أكثر من ذلك؛ لأن شأن العظماء إذا حدوا شيئًا أن يوقف عنده، ويعد الخارج عنه مسيئًا للأدب [1] ، وقد يقول القرافي [إذا ثبتت] [2] المائة فلا يزد عليها (وتختمها) يعني: المائة (بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد) كله [3] (وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه) الصغائر وإن لم يكن له صغائر فيرجى من كرم الله أن يخفف من الكبائر (ولو كانت) ذنوبه (مثل [4] زبد البحر) وهو ما يجتمع على البحر كما تقدم.
(1) "الفروق"للقرافي 4/ 204.
(2) في (م) : سبب.
(3) سقط من (ر) .
(4) من (ر) .