فهرس الكتاب

الصفحة 4481 من 13108

ولاه عليها عمر بعد البصرة، فأقام بها إلى أن مات عمر، فأقره [1] عليها عثمان، ثم عزله إلى أن جاء معاوية فاستعمله عليها، واستمر إلى أن توفي سنة خمس أو إحدى وخمسين على الخلاف [2] .

(قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول) زاد البخاري: في دبر كل صلاة مكتوبة [3] : (لا إله إلا الله) والمراد: بالدبر إذا سلم وانصرف من الصلاة، كما سيأتي في كلام المصنف (وحده لا شريك له) ذكره بعد استفادة الحصر من الذي قبله وهو: لا إله إلا الله. تأكيد مع ما فيه من تكثير حسنات الذاكر، وقال ابن العربي: هو إشارة إلى نفي الإعانة كما كانت العرب تقول: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك.

(له الملك) قال الأخفش: يقال: ملك [4] من الملك بضم الميم (وله الحمد وهو على كل شيء قدير) هذا معدود من العمومات التي لم يطرقها تخصيص، ونازع بعضهم في ذلك [من جهة] [5] تخصيصه بالمستحيل، ويكون [6] هذا مبني على أن لفظة شيء تطلق على المستحيل بل على المعدوم، وفيه خلاف مشهور، ومذهب أهل السنة المنع، واعلم أنه

(1) في (ر) : فأمره.

(2) "أسد الغابة"5/ 248.

(3) "صحيح البخاري" (844) .

(4) في (م) : لك.

(5) في (م) : جهر.

(6) في (ر) : لكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت