فهرس الكتاب

الصفحة 4482 من 13108

هنا رواه النسائي وزاد: ثلاث مرات [1] .

(اللهم لا مانع لما أعطيت) أي: أردت إعطاءه، وإلا فعند الإعطاء من كل أحد لا مانع له؛ إذ الواقع لا يرتفع [2] (ولا معطي لما منعت) لا يحتاج إلى هذا التأويل، قال ابن العربي في"الفتوحات المكية" [3] :"لا مانع لما أعطيت"من الاستعداد لقبول تجليات مخصوصة، وعلوم مخصوصة،"ولا معطي لما منعت"، وإذا لم يعط استعدادًا عامًّا [4] فما ثم سيد غيرك يعطي ما لم تعطه أنت.

واعلم أنه قد ورد عقيب [5] هذِه اللفظة: ولا راد لما قضيت، كما هي متكررة على الألسنة عقيب [6] الصلاة، وهي ثابتة في"مسند عبد بن حميد"عن عبد الرزاق عن معمر عن وراد [7] .

واعلم أن الرواية بفتح مانع ومعطي وراد من غير تنوين، وفيه إشكال من جهة العربية؛ فإن [اسم لا] [8] إذا كان شبيهًا بالمضاف ينون تنوينه فما

(1) "المجتبى"3/ 71.

(2) في (م) : لأنه يقع.

(3) "الفتوحات المكية"لابن عربي الصوفي، كتاب مليء بالضلال والبدع كما هو معروف عند أهل العلم، وفيه الكثير من ترهات غلاة الصوفية والفلاسفة والمتكلمين.

(4) من (ر) .

(5) في (ر) : عقب.

(6) في (ر) : عقب.

(7) "المنتخب" (391) .

(8) في (ر) : لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت