فهرس الكتاب

الصفحة 4489 من 13108

العموم الذي لا يدخله تخصيص كما تقدم في (وهو على كل شيء قدير) .

(أنا شهيد) [1] [من أبنية] [2] المبالغة والشهيد الشاهد فإذا اعتبر العلم مطلقًا فهو العليم، وإذا أضيف إلى الأمور الظاهرة فهو الشهيد، وإذا أضيف إلى الأمور الباطنة فهو الخبير (أنك أنت الرب [3] وحدك لا شريك لك) في الربوبية ولا في غيرها.

(اللهم) يا (ربنا) بالنصب (ورب كل شيء أنا أشهد أن محمدا عبدك ورسولك) إلى الناس كافة (اللهم ربنا ورب كل شيء [أنا شهيد] [4] أن العباد كلهم إخوة) لأن أباهم آدم وحواء وأنهم كلهم إخوة في الدين لا شرف لبعضهم على بعض إلا بالتقوى وزيادتها.

( [اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني] [5] مخلصًا لك) في العبادة أنا (و) جميع (أهلي وأقاربي) [6] وإخواني (في كل ساعة) [في الدنيا والآخرة، مخلصًا لك في ذكري ساعات الآخرة والدنيا من غير شوب] [7] ليس المراد هنا بالساعة الزمانية الفلكية التي تنقسم على الليل والنهار، بل المراد بها مطلق الحين والوقت وإن قل كقوله تعالى: {لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً} [8] .

(1) في (م) : أشهد.

(2) في (م) : لمن أيقنه.

(3) في (م) : الذي.

(4) من (ر) .

(5) سقط من (ر) .

(6) و (7) من (ر) .

(8) الأعراف: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت