فهرس الكتاب

الصفحة 4490 من 13108

(في [1] الدنيا والآخرة) وجميع لحظاتهما (يا ذا الجلال والإكرام اسمع) دعائي والله تعالى يسمع [2] كل مسموع لا [يعزب عن إدراكه] [3] مسموع وإن خفي، لكن المراد إسماع مخصوص بالإقبال على الداعي والإحسان [4] إليه (واستجب) أي: أجب دعائي، ومنه قول الشاعر:

فلم يستجب [5] عند ذاك مجيب [6]

(الله أكبر) أي: أعظم من كل شيء.

قال الغزالي: إن كان في قلبك شيء هو أعظم من الله وقلت بلسانك: الله أكبر فالله يشهد أنك كاذب، وإن كان كلامك صدقًا. قال: وإن كان هواك غلب عليك من أمر الله وأنت [7] أطوع له منك لله فقد اتخذته إلهك وكبرته فيوشك أن يكون قولك: الله أكبر. كلامًا باللسان المجرد، وقد تخلف عن [8] القلب عن مساعدته، وما أعظم [9] الخطر في ذلك لولا التوبة والاستغفار [10] (الأكبر) بزيادة الألف واللام للتأكيد والمبالغة،

(1) في (م) : و.

(2) في (ر) : أسمع.

(3) في (م) : يقدر عن إسماعه.

(4) سقط من (ر) .

(5) زاد في (ر) : لي.

(6) انظر:"تهذيب اللغة"11/ 149.

(7) في (م) : أن.

(8) سقط من (ر) .

(9) في (م) : أعلم.

(10) "إحياء علوم الدين"1/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت