فهرس الكتاب

الصفحة 4491 من 13108

قال أصحابنا: ولو اقتصر على إحداهما في الصلاة أجزأ.

(اللهم) يا (نور) بالنصب (السموات والأرض) أي: منورهما، قال التستري [1] : منور الآفاق بالنجوم والأنوار، ومنور القلوب بالدلائل، قال عياض: ولا يصح أن يكون النور صفة ذات له وإنما تكون صفة فعل؛ إذ هو خالقه وموجده [2] .

وقيل: المراد بنور السماوات والأرض هنا القرآن، وقيل: محمد، قال: وحقيقة النور الذي [به تنكشف] [3] الأمور، وتظهر المخبآت، وتنكشف الحجب والسواتر [4] به، وهو معنى قوله [5] يقوم بالأجسام.

(قال [6] سليمان بن داود) العتكي، شيخ المصنف [ (رب السموات والأرض] [7] الله أكبر الأكبر) فقدم وأخر وزاد (حسبي الله) أي: يكفيني الله، مأخوذ [8] من الإحساب وهو الكفاية.

قال الشاعر:

فتملأ بيتنا أقطًا وسمنًا ... وحسبك من غنى شبع وريٌّ [9]

(1) في (ر) : القشيري.

(2) "مشارق الأنوار"2/ 32.

(3) في (ر) : تكشف به.

(4) في (ر) : السرائر.

(5) من (ر) .

(6) زاد في (ر) : ثنا.

(7) في (ر) : ثنا أبي معاذ بن معاذ.

(8) سقط من (ر) .

(9) "لسان العرب" (سمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت