فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 13108

(لساني) إلى النطق بالقول العدل والصواب، وفي الحديث أنه قال لعلي:"سل الله السداد واذكر بالسداد تسديدك [1] السهم" [2] أي: أصابة القصد به [3] .

(واسلل) الإسلال الإخراج بتأن وتدريج ومنه:"لعن الله من سل سخيمته في الطريق" [4] (سخيمة قلبي) السخيمة الحقد في النفس والضغينة، وقد سمى الشارع الغائط [الذي يخرج من الآدمي سخيمة في قوله:"لعن الله من سل سخيمته"[5] لما بينهما من القبح، بل الضغينة والحقد أقبح من الغائط] [6] وأخف ضررًا.

قال الغزالي: اعلم أن الغضب [إذا لزم] [7] كظمه وعجز عن التشفي [8] في الحال رجع [9] إلى الباطن واحتقن فيه فصار حقدًا، والحقد أن يلزم قلبه استثقاله [10] والبغضة له والنفار منه والحقد ثمرة

(1) في (م) : تسديد لك، وفي (ر) : بتسديدك. والمثبت من مصادر التخريج.

(2) أخرجه أحمد 1/ 134، وأبو داود الطيالسي (156) واللفظ له.

(3) "النهاية في غريب الحديث" (سدد) .

(4) أخرجه الحاكم 1/ 186، والبيهقي في"السنن الكبرى"1/ 158.

(5) رواه الحاكم 1/ 296، والبيهقي 1/ 186 بلفظ:"من سل سخيمته على طريق المسلمين، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"وضعفه ابن حجر في"التلخيص"1/ 105.

(6) من (ر) .

(7) في (م) : والزام. والمثبت من (ر) ، و"الإحياء".

(8) في (ر) : التتقي.

(9) في (م) : زاد.

(10) في (ر) : استغالة. وفي (م) : استقباله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت