الغضب [1] . ولعله مشتق من السخام وهو سواد القدر لما بينهما من القبح، وتعلق الحقد بالقلب كما يعلق السخام بالثوب وغيره فيلصق به.
[1511] (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى) بن سعيد القطان ( [عن سفيان] ) [2] بن سعيد الثوري (قال: سمعت عمرو بن مرة) يقول (بإسناده) المذكور (ومعناه وقال) هنا [3] : (ويسر الهدى إلي [ولم يقل: هداي] ) [4] أي: يسر إليَّ أسباب سلوك الهداية، ويحتمل تيسر هيئ وصول الهداية إلي لأهتدي بها كما في الحديث"فكل ميسر لما خلق له" [5] أي مهيَّأ، وكما قيل: تيسر للقتال، أي: تهيأ له واستعد.
( [قال المصنف: سمع سفيان) بن سعيد الثوري (من عمرو بن مرة قالوا: ثمانية عشر حديثًا) لا أكثر] [6] .
[1512] ( [حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي شيخ البخاري] [7] ، (حدثنا شعبة عن عاصم الأحول وخالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سلم قال: اللهم [أنت السلام] ) [8] اسم من أسماء الله تعالى
(1) "إحياء علوم الدين"3/ 181.
(2) في (ر) : ثنا سعيد.
(3) و (4) من (ر) .
(5) أخرجه البخاري (4949) ، ومسلم (2647) .
(6) ستأتي هذِه العبارة في غير موضعها في الأصول الخطية بعد حديث عائشة الآتي وهنا موضعها الصحيح كما في"سنن أبي داود".
(7) سقط من (ر) .
(8) سقط من (ر) .