معناه السلامة [1] مما يلحق الخلق من العيب والغنى [2] والنقص وقيل: سلم [3] الخلق من ظلمه؛ لأنه لا يتصف بالظلم، وقيل: المسلم على المؤمنين في الجنة بقوله: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [4] ، [وقيل: لطول بقائه] [5] (ومنك السلام) أي ومنك تحصيل السلامة من الآفات والمهالك لا من غيرك، وقيل: معناه لا يتصف بالظلم، وقيل: [مسلم المؤمنين من العذاب] [6] .
قال القرطبي: السلام الأول: اسم من أسماء الله تعالى كما قال تعالى: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} [7] ، والسلام الثاني: السلامة كما قال تعالى: {فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) } [8] ومعنى ذلك أن السلامة من المعاطب [9] والمهالك إنما تحصل لمن سلمه الله تعالى [10] . كما قال تعالى {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ} [11] .
(1) في (م) : سلامته.
(2) في (ر) : العمى.
(3) في (م) : سلام.
(4) يس: 58.
(5) من (ر) .
(6) من (ر) .
(7) الحشر: 23.
(8) الواقعة: 91.
(9) في (م) : المغاضب.
(10) "الجامع لأحكام القران"18/ 46. بمعناه.
(11) يونس: 107.