(تباركت) تفاعلت من البركة، وهي الكثرة والنماء، ومعناه: تعاظمت أو كثرت صفات جلالك وكمالك [1] (ذا) كذا الرواية هنا بحذف ياء النداء، ورواية ابن حبان في"مسنده" [2] :"يا ذا الجلال والإكرام" [3] ، ولمسلم روايتان بحذف يا وإثباتها [4] (الجلال) وهو العظمة والسلطان (والإكرام) وهو الإحسان وإفاضة النعم.
[1513] (حدثنا إبراهيم بن موسى) الرازي [5] شيخ الشيخين (أنا عيسى) بن يونس الحافظ.
(عن) عبد الرحمن بن عمرو (الأوزاعي) والأوزاع من حمير وقيل من باب فراديس [6] دمشق.
(عن أبي عمار) شداد بن عبد الله الدمشقي (عن أبي أسماء) [7] عمرو بن مرثد الرحبي [8] .
(عن ثوبان) بن بجدد القرشي (مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته) قال النووي: المراد بالانصراف من الصلاة هو السلام [9] .
(1) في (ر) : جمالك.
(2) في (ر) : سننه.
(3) "صحيح ابن حبان" (2000) .
(4) "صحيح مسلم" (592) .
(5) في (ر) : الراوي.
(6) في (م) : فراس.
(7) في (م) : شهاب.
(8) في (م) : بلال. وتحرفت في (ر) . والمثبت من"تهذيب الكمال".
(9) "شرح النووي على مسلم"4/ 150.