فهرس الكتاب

الصفحة 4537 من 13108

قال المهلب: تكبيره عند إشرافه على الجبال استشعارًا لكبرياء لله - عز وجل -، وأنه أكبر وأعلى [1] من كل شيء، وأما تسبيحه في [2] بطون الأودية فهو مستنبط من قصة يونس وتسبيحه في بطن الحوت [3] .

(فرفعوا أصواتهم) بالتكبير (فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا [4] أيها الناس) "اربعوا على أنفسكم" [كما سيأتي] [5] (إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا) نهاهم لأنهم رفعوا أصواتهم كما يرفع صوته من كان دعاؤه لأصم أو غائب [6] ، تعالى الله وتقدس عن ذلك، ثم [7] قال: (إن الذي [تدعونه) سميعًا] [8] قريبًا وهو معكم، ثم مثل لهم مثالًا فيما يحسونه ويدركونه (بينكم وبين أعناق [9] ركابكم) [وهي رواحلكم] [10] وفي رواية لمسلم:"والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق [11] راحلة أحدكم" [12] . فهذِه معية [13] قرب [14] بالاطلاع والمشاهدة لا بالمكان والزمان.

(1) من (ر) .

(2) في (م) : من.

(3) "شرح صحيح البخاري"لابن بطال 5/ 153.

(4) و (5) سقط من (ر) .

(6) في الأصول: غائبا. والجادة المثبت.

(7) من (ر) .

(8) في (م) : تدعون يسمعنا.

(9) و (10) من (ر) .

(11) في (ر) : عين.

(12) "صحيح مسلم" (2704) (46) .

(13) في (ر) : معينة.

(14) في (م) : قيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت