الأزهري [1] والجمهور، وبالثاني الجوهري [2] [3] ، فعلى الأول الحاء والواو [4] من الحول والقاف من القوة واللام من الله، وعلى الثاني: الحاء والواو واللام من الحول والقاف من القوة.
[1527] (حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سليمان، عن أبي عثمان) النهدي.
(عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه: أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم يتصعدون) بتشديد العين، أي: يعلون (في ثنية) وهي العقبة كما في رواية (فجعل رجل) منهم (كلما علا الثنية نادى [5] : لا إله إلا الله والله أكبر) وللبخاري: فلما علا عليها رجل [6] نادى فرفع صوته: لا إله إلا الله والله أكبر، قال: و [7] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بغلته فقال:"إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا"، ثم قال:"يا أبا موسى - أو يا عبد الله ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة. ." [8] الحديث.
فإن قيل: لا إله إلا الله أفضل من لا حول ولا قوة إلا بالله فَلِمَا [9] قال
(1) في (م) : بالحولقة.
(2) "الصحاح"4/ 1464.
(3) في (م) : الأزهري.
(4) في (م) : القاف.
(5) في (م) : يقول.
(6) من (ر) .
(7) من (ر) .
(8) "صحيح البخاري" (6409) .
(9) من (ر) .