(عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت) أخرج له الشيخان [1] (عن جابر بن عبد الله) - رضي الله عنه -.
(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تدعوا على [أنفسكم) يعني: للضجر والغضب بالموت ونحوه، ولا تلعنوها، كما سيأتي (ولا تدعوا على] [2] أولادكم) فإن دعاء الوالد على ولده يفضي إلى الحجاب، كما في ابن ماجه [3] ، وترتفع الحجب عند دعائه (ولا تدعوا على خدمكم) وهم من جملة الأموال المذكورة بعده، لكن قد يدخل في عموم الخدم الخادم متبرعًا، وهو أولى بالنهي من الدعاء على [من يملكه] [4] (ولا تدعوا على أموالكم) باللعنة ولا بغيرها، وهذا النهي ورد حين دعا الرجل على بعيره [5] (لا توافقوا) أي: لئلا تصادفوا ساعة الإجابة، فإن لله ساعات يستجاب فيها الدعاء، أخفاها الله عن عباده.
(من الله تعالى ساعة نيل) بكسر النون وسكون المثناة تحت [وفي رواية بعضها بفتح النون] [6] (فيها عطاء) أي: أنال الله فيها [أحدًا عطاء] [7] ، ورواية مسلم [8] :"يسأل فيها عطاء".
(1) في (ر) : البخاري.
(2) سقط من (ر) .
(3) "سنن ابن ماجه" (3863) .
(4) في (م) : ما يملك.
(5) في (م) : خيره.
(6) من (ر) .
(7) في (م) : أحد عطاءه.
(8) "صحيح مسلم" (3009) .