فهرس الكتاب

الصفحة 4551 من 13108

وليس في مسلم ذكر الخدم، وهو في أواخر مسلم، حين تلدن [1] البعير؛ فلعنه [فأمره رسول الله بالنزول عنه] [2] (فيستجيب) بالنصب [3] ؛ جواب النهي (لكم) دعاءكم وإن لم تقصدوه وكنتم كارهين لوقوعه واستجابته.

(قال المصنف: هذا الحديث) بالرفع (متصل) الإسناد فإن [4] (عبادة بن الوليد بن عبادة) بن الصامت (لقي جابرًا) وروى عنه، وروى عن أبيه عبادة، وعن عائشة وجماعة من الصحابة، وهو تابعي، وثقه أبو زرعة والنسائي [5] .

وفي هذا الحديث النهي عن دعاء الإنسان على نفسه واللعنة، ولا يصدر ذلك إلا عند [6] الضجر والغضب، لكن قد [7] روي عن شهر [8] ابن حوشب - رضي الله عنه - قال: قرأت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول للملائكة الموكلين بالعبد: لا تكتبوا الدعاء على عبدي في حال ضجره. لطفًا من الله [تعالى عليه] [9] ، وردَّه بعضهم لحديث جابر المذكور. ويحتمل أن يراد بقوله:"ولا تدعوا على أنفسكم": لا

(1) في (ر) : تلدد. ومعنى تلدن: تلكأ.

(2) في (م) : فالمرة.

(3) سقطت من (ر) .

(4) في (م) : وإن. وقد تكررت.

(5) سقط من (ر) .

(6) من (ر) .

(7) من (ر) .

(8) في (م) : سهل.

(9) في (ر) : عليه. وفي (م) : تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت