وليس في مسلم ذكر الخدم، وهو في أواخر مسلم، حين تلدن [1] البعير؛ فلعنه [فأمره رسول الله بالنزول عنه] [2] (فيستجيب) بالنصب [3] ؛ جواب النهي (لكم) دعاءكم وإن لم تقصدوه وكنتم كارهين لوقوعه واستجابته.
(قال المصنف: هذا الحديث) بالرفع (متصل) الإسناد فإن [4] (عبادة بن الوليد بن عبادة) بن الصامت (لقي جابرًا) وروى عنه، وروى عن أبيه عبادة، وعن عائشة وجماعة من الصحابة، وهو تابعي، وثقه أبو زرعة والنسائي [5] .
وفي هذا الحديث النهي عن دعاء الإنسان على نفسه واللعنة، ولا يصدر ذلك إلا عند [6] الضجر والغضب، لكن قد [7] روي عن شهر [8] ابن حوشب - رضي الله عنه - قال: قرأت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول للملائكة الموكلين بالعبد: لا تكتبوا الدعاء على عبدي في حال ضجره. لطفًا من الله [تعالى عليه] [9] ، وردَّه بعضهم لحديث جابر المذكور. ويحتمل أن يراد بقوله:"ولا تدعوا على أنفسكم": لا
(1) في (ر) : تلدد. ومعنى تلدن: تلكأ.
(2) في (م) : فالمرة.
(3) سقطت من (ر) .
(4) في (م) : وإن. وقد تكررت.
(5) سقط من (ر) .
(6) من (ر) .
(7) من (ر) .
(8) في (م) : سهل.
(9) في (ر) : عليه. وفي (م) : تعالى.