فهرس الكتاب

الصفحة 4553 من 13108

وآله وسلم في غزاة [1] بطن بواط [وكان الناضح يعقبه] [2] منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة [3] رجل من الأنصار على ناضح له فأناخه ثم ركبه، ثم بعثه فتلدن [4] عليه بعض التلدن [5] فقال له: شأ لعنك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من هذا اللاعن بعيره؟"قال رجل [6] : أنا يا رسول الله، قال:"انزل عنه [7] ، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم". . الحديث. والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وفيه أن لله ساعات مجهولة يستجاب فيها الدعاء، فمن أكثر الدعاء في غالب أوقاته، فجدير أن يوافق ساعة الإجابة، وفيه كثرة شفقته [صلى الله عليه وآله وسلم، وعظم] [8] رأفته على أمته.

(1) في (م) : صلاة.

(2) في (م) : كنان لنا صبيح بعضه، وفي مسلم: يعقبه. بدلا من: يعتقبه.

(3) في (م) : عنه.

(4) في (م) : فتلدان.

(5) في (م) : التلدان.

(6) من (ر) .

(7) في (م) : علينا.

(8) سقط من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت