فهرس الكتاب

الصفحة 4592 من 13108

وروى الطبراني عن أنس: ] [1] "إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة، وشرف المنازل، وإنه لضعيف العبادة، وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درجة في جهنم" [2] .

[1547] (وحدثنا محمد [3] بن العلاء) بن كريب الهمداني (عن) عبد الله (ابن إدريس) بن [4] يزيد الأودي (عن) محمد (ابن عجلان) القرشي المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة [5] ، كانت له حلقة [6] في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفتي فيها، أخرج له مسلم.

(عن) سعيد (المقبري، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الجوع) المراد به المفرط الذي يضعف عن العبادة ويخل بالعقل، وقد ذكر للجوع الصادق علامات: أحدها أن لا تطلب النفس الأدم، بل يأكل الخبز وحده لشهوة أي خبز كان، [فمهما طلب خبزًا بعينه، أو طلب أدم فليس ذلك بجوع] [7] وقيل: علامة الجوع أن يضعف [8] فلا يقع الذباب عليه؛ لأنه لم يبق منه [9] دهينة ولا دسومة؛ فيدل ذلك على خلو المعدة (فإنه بئس الضجيع) [أي: المضاجع] [10] أصل الضجيع الذي

= فهو تابعي.

(1) من (ر) .

(2) "المعجم الكبير" (754) . وقال الألباني في"الضعيفة" (3030) : منكر.

(3) من (ر) .

(4) سقط من (ر) .

(5) في (م) : عبيد.

(6) في (ر) : خلوة.

(7) في (م) : فهي.

(8) في (ر) : يبصق.

(9) في (ر) : فيه.

(10) من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت