فهرس الكتاب

الصفحة 4594 من 13108

الذم، فجعل الشارع أقبح ما يخفيه الإنسان في باطنه الخيانة، كما تقدم تفسيرها.

[1548] (حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه: عباد [1] بن أبي [2] سعيد) كيسان، له هذا الحديث فقط (أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الأربع) كذا للنسائي تقديم ذكر [3] الأربع، وفي رواية له تاخيرها، رواه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو بهذِه الدعوات:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاءٍ لا يسمع، ونفس لا تشبع". ثم يقول:"اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع" [4] .

(من علم لا ينفع) قال القرطبي: هو الذي لا يعمل به، كما قال - عليه السلام:"العلم الذي لا يعمل به كالكنز الذي لا ينفق منه [صاحبه"[5] أتعب] [6] نفسه في جمعه، ولم يصل [7] إلى نفعه [8] .

(ومن قلب لا يخشع) لذكر الله، ولا لاستماع كلامه، وهو القلب

(1) في (م) : عبادة.

(2) و (3) من (ر) .

(4) "سنن النسائي"8/ 263.

(5) رواه الطبراني في"الأوسط"1/ 213 (689) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله"1/ 489 (774) من حديث أبي هريرة، وصححه الألباني في"الصحيحة" (3471) .

(6) في (ر) : أتعب صاحبه.

(7) في (م) : يصر.

(8) "المفهم"7/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت