نزل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [1] الآية (فقال: ما بلغ) منه (أن تؤدى زكاته) وهو عشرون مثقالًا (فزكي) وأخرجت زكاته لمستحقيه (فليس بكنز) عن عبد الله بن دينار أنه قال: سمعت عبد الله بن عمرو، وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة.
وروى الثوري وغيره عن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما أدي زكاته فليس بكنز] [2] وإن كان تحت سبع أرضين، وما كان ظاهرًا لا تؤدى زكاته فهو [3] كنز.
باب زكاة الحلي
الحلي ما يتحلى به، وهو بفتح الحاء وإسكان اللام، وفي جمعه لغتان قرئ بهما في السبع في قوله تعالى {حُلِيِّهِمْ} [4] قرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء، والباقون بضمها واللام مكسورة فيهما [5] .
[1563] (ثنا أبو كامل) الجحدري (وحميد بن مسعدة) الباهلي، صدوق [6] (المعنى أن خالد بن الحارث) الهجيمي البصري، قال
(1) التوبة: 34.
(2) هنا انتهى السقط من (م) . والأثر رواه عبد الرزاق 4/ 106 (7141) .
(3) في (م) : فليس.
(4) الأعراف: 148.
(5) انظر:"السبعة"لابن مجاهد ص 294.
(6) "تهذيب الكمال"7/ 397.