ما يستغنى به. قال ابن مالك في فصل [1] المقصور والممدود في باب ما يضم فيقصر ويفتح فيمد والمعنى مختلف
فسارع إلى الحسنى [2] وحسناء لا تطع ... هواها ففي التقوى غنىً وغناء [3]
(قال: خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب) كذا رواية الترمذي ورواية أحمد:"أو حسابها من الذهب". (قال يحيى) بن آدم (فقال عبد الله بن عثمان) بن جبلة العتكي، يقال: تصدق بألف ألف (لسفيان) بن عيينة وفي (حفظي [أن شعبة] [4] لا يروي عن حكيم بن جبير) أي: لأجل هذا الحديث.
(فقال سفيان: فقد حدثناه زبيد) بضم الزاي وفتح الباء الموحدة مصغر، وبعد الياء المثناة [تحت دال] [5] . وهو ابن الحارث اليامي.
[قال في"المغني"] [6] وهو من ثقات التابعين، فيه تشيع يسير (عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد) [7] ثم قال الترمذي: والعمل على هذا عند بعض أصحابنا [8] .
[1627] (حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم) الفقيه قال ابن عجلان (عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد) هو أبو هريرة.
(1) في (ر) : قصيدة.
(2) في (ر) : الحسين.
(3) المقصور والممدود (ص 274) .
(4) من (م) .
(5) في (م) قال.
(6) من (م) .
(7) في (م) : زيد.
(8) "سنن الترمذي" (651) .