قال عبد الحق: في"الأحكام": لم يرو عنه إلا بكر بن سوادة (عن ابن الفراسي) قال ابن الأثير: هكذا جاء ولم يسم [1] . بل هو معروف بكنيته (أن) بفتح الهمزة وتشديد النون (الفراسي) بكسر الفاء، وتخفيف الراء، وبالسين المهملة. وعند النسائي: ابن الفراسي عن أبيه الفراسي. ويقال لأبيه: الفراسي، والفراس بحذف الياء وهو من بني فراس بن غنم بن كنانة. وابن فراس روى عن أبيه ولأبيه صحبة.
(قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أسأل) أصله: أأسأل أحدًا من الناس؟ فحذفت همزة الاستفهام (يا رسول الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لا) تسأل، (وإن كنت سائلًا لا بد) [لك منه] [2] (فاسأل الصالحين) قال ابن الرفعة: دلت الأحاديث الكثيرة على تحريم السؤال ممن له ما يغنيه، وصرح به [3] الماوردي: بأن ما يأخذه يكون حرامًا [4] .
قال: وإن [5] كان محتاجًا فلا بأس بالتعريض بالسؤال، ويقصد [6] بسؤاله أهل الخير والصلاح.
واستدل بالحديث، وهل الأولى للمحتاج [7] أن يأخذ من الزكاة أو صدقة التطوع؟ اختلف فيه السلف [8] ، وكان الجنيد والخواص وجماعة
(1) "جامع الأصول"12/ 779.
(2) من (م) .
(3) سقط من (م) .
(4) "الحاوي الكبير"للماوردي 8/ 490.
(5) في (م) : أما إذا.
(6) بياض في (ر) .
(7) في (ر) : بالمحتاج. والمثبت من (م) .
(8) سقط من (م) .