فهرس الكتاب

الصفحة 4922 من 13108

(في نار جهنم تكوى بها جبهته وجنبيه) [والأكثر: جنبه. بالإفراد] [1] (وظهره) قيل [2] : خصت [هذِه المواضع] [3] بالكي [عقابًا لتقطيبه وجهه في وجه السائل، وليه بصفحة وجهه وإعراضه بظهره عنه و] [4] قيل: لأنها مجوفة فتصل إلى أجوافها الحر بخلاف اليد والرجل. وقيل: لأنه في الجبهة أشنع وفي الجنب والظهر أوجع. وقيل: معناه: يكوون [5] على الجهات الثلاث: مقادمهم، ومآخرهم، وجنوبهم.

(حتى يقضي الله بين عباده) أي: إلى أن يقضي الله بين عباده الذين لم يشغلهم مالهم عن عبادة الله تعالى (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) .

قيل: معناه لو حاسب فيه غير الله تعالى. قال الحسن: قدر مواقفهم للحساب ابن اليمان: كل موقف منها بألف سنة [6] ، ومدة يوم القيامة خمسون ألف سنة. وقال عكرمة [7] : في يوم مقداره كمدة الدنيا خمسون ألف سنة، لا يدري أحد ما مضى منها وما بقي، كما رواه عبد الرزاق عنه بسنده [8] .

قال الإمام أحمد: حدثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا

(1) سقط من (م) .

(2) في (م) : و.

(3) من (م) .

(4) سقط من (م) .

(5) في (م) : يكون.

(6) انظر:"التذكرة"للقرطبي 1/ 343.

(7) في الأصول: الحاكم. وهو خطأ. والصواب المثبت.

(8) "تفسير عبد الرزاق"3/ 344 (3321) من حديث عكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت