فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [1] ما أطول هذا اليوم! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا" [2] (مما تعدون) أي: من أيام الدنيا. والأصل: تعدونه، فحذف الفاعل [3] .
(ثم يرى) قال النووي: ضبطناه بضم الياء وفتحها وبرفع لام [4] (سبيله) ونصبها [5] (إما إلى الجنة [وإما إلى النار، وما من صاحب غنم لا يؤدي حقها إلا جاءت يوم القيامة أوفر] ) [6] منصوب على حذف حرف الجر. أي: جاءت على أوفر (ما) أي: على أوفر حال (كانت) عليه في الدنيا. يعني: من العظم والسمن، ومن الكثرة؛ لأنها [7] تكون عنده على حالات مختلفة، فتأتي على أكملها؛ ليكون ذلك أنكى له؛ لشدة ثقلها عليه.
(فيبطح لها) أي: يلقى على وجهه. كذا قال بعضهم: وقد يكون على ظهره، فقد جاء في رواية البخاري:"تخبط وجهه بأخفافها" [8] قال أهل
(1) المعارج: 4.
(2) "المسند"3/ 75.
(3) في (ر) : العائد.
(4) في (ر) : لامه. والمثبت من (م) .
(5) "شرح النووي على مسلم"7/ 65.
(6) هناك سطر غير مقروء في (م) أثبتناه من"السنن".
(7) في (م) : إنما.
(8) "صحيح البخاري" (6958) .