فهرس الكتاب

الصفحة 4951 من 13108

(فقال: يا رسول الله، أصبت هذِه من معدن) ] [1] وفي رواية أصبتها من بعض المعادن. بكسر الدال، وهو المكان الذي تستخرج منه الجواهر كالذهب [2] والفضة والحديد والنحاس وغير ذلك، سمي بذلك لعدون ما أثبته الله فيه [3] . أي: لإقامته.

قال الأزهري: وإذا أصاب الرجل قطعة من الذهب في المعادن فهي ندرة [4] .

قال الماوردي: المعادن اسم للمعروف في الأرض كذهب أو فضة [5] . قال ابن يونس [6] في"شرح التعجيز": أحصى العلماء المعادن فوجدوها سبعمائة معدن.

(فخذها فهي صدقة لله تعالى ما أملك غيرها، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه: التأدب بإعراض الوجه عن المتكلم، وبالسكوت عن جوابه ونحو ذلك (ثم أتاه [7] من قبل) أي: جهة (ركنه الأيمن) فيه: دليل على أنه - صلى الله عليه وسلم - أعرض عنه [8] أولًا إلى جهة يمينه [9] فأتاه من جهتها [10] ،

(1) بياض في (م) .

(2) في (م) : والذهب.

(3) في (م) : له.

(4) "الزاهر"ص 110.

(5) "الحاوي الكبير"3/ 333.

(6) في (م) : أيوب.

(7) من (م) .

(8) في (ر) : عليه.

(9) بعدها في (م) : ثم.

(10) في (م) : جهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت