(فعمرو بن مالك يجمع حسان بن ثابت وأبا طلحة) زيد بن سهل (وأُبيًّا) بن كعب [1] .
(قال) محمد بن عبد الله (الأنصاري بين أبي) بن كعب (وأبي طلحة) زيد (ستة آباء) كما تقدم.
[1690] (حدثنا هناد بن السري، عن عبدة) بسكون الموحدة، ابن سليمان الكلابي (عن محمد بن إسحاق) [بن يسار] [2] صاحب المغازي (عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار) بتقديم المثناة على السين [3] المهملة.
(عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كانت لي جارية فأعتقتها) فيه: أن الزوجة إذا أعتقت في غيبة زوجها أو وقفت كان صحيحًا (فدخل [4] عليّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته. فقال: آجرك الله تعالى) فيه الدعاء لمن صنع معروفًا له [5] أو لغيره أو فيما ينتفع به المسلمون (أما إنك) بكسر الهمزة (لو أعطيتها) فيه: دليل على جواز قول: لو. في أمر قد مضى وغيره أفضل منه. وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - في أن"لو تفتح عمل الشيطان" [6] محمول على التأسف على حظوظ الدنيا ونحوها، وأن هذا الحديث في أمور
(1) في الأصول:"ثابت"والصواب ما أثبتناه.
(2) سقط من (م) .
(3) من (م) .
(4) بياض في (ر) .
(5) سقط من (م) .
(6) رواه مسلم (2664/ 34) من حديث أبي هريرة.