والقطع ضرب مثل وحسن استعارة على عادة العرب في استعمال ذلك. والمراد: تعظيم شأنها وعظيم إثم قاطعها بعقوقهم، ولهذا سمي العقوق قطعًا، والعق الشق كأنه قطع ذلك السبب المتصل، والقطيعة: الهجران ويقع [1] الرحم على كل من بينك وبينه نسب من جهة النساء.
وفي رواية على [2] الصحيح:"لا يدخل الجنة [3] قاطع [4] ". قال سفيان: يعني: قاطع رحم [5] .
وروى (الطبراني و) [6] الأصبهاني:"لا تنزل الرحمة على قوم بينهم قاطع رحم".
[1697] (حدثنا محمد بن كثير) قال: (حدثنا سفيان، عن سليمان بن مهران الأعمش، والحسن بن عمرو) الفقيمي الكوفي، ثقة توفي سنة 142 [7] (وفر) [8] بكسر الفاء وسكون الطاء المهملة بعدها راء ابن خليفة المخزومي مولاهم الخياط، له نحو ستين حديثًا، وهو شيعي حبر [9] صدوق، وثقه أحمد وابن معين [10] .
(1) في (ر) : يقطع.
(2) سقط من (م) .
(3) من (م) .
(4) بعدها في (م) : رحم.
(5) أخرجه البخاري (5984) ، ومسلم (2556/ 18) واللفظ له.
(6) من (م) .
(7) "الكاشف"للذهبي 1/ 225.
(8) في (ر) : عن فطر.
(9) في (م) : جيد.
(10) "تهذيب الكمال"23/ 314.