فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 13108

وجُوب الوُضوء [1] فالغسل مثله [2] .

[60] (ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن همام بن نافع أبو بكر أحد الأعلام.

(قال: أنبأنا مَعْمَرٌ) بن راشد أبو عروة البصري الأزدي، شَهِدَ جَنازة الحَسَن وسكن اليَمن، وكانَ أحَد الأعلام.

قال: جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعتُ منهُ حديثا إلا كأنَّه مَنقوشٌ في صَدْري. قال العجلي: لما رَحَل إلى اليَمن دَخِل صَنعاء كرهُوا أن يخرج من بين [3] أظهرهم، فقال رجل: قيدوهُ. فزوَّجُوه [4] .

(عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لاَ يَقْبَلُ الله) هكذا رواية الخَطيب، ورواهُ غيره: لا تُقبل. بضَم أوَّله لما لم يُسمَّ فاعله، وهي الرواية المشهورة في البخَاري [5] ، والمرادُ بالقبُول هنا ما يرادف الصِّحة وهو الإجزاء، ولما كان الإتيان بالشروط مظنة الإجزاء الذي القَبول ثمرته [6] عبر عنهُ بالقبُول مجَازًا، وأمَا القبُول المنفي في مثل قوله - صلى الله عليه وسلم:"من أتى عَرَّافًا لم تُقبل صَلاته" [7] فهو

(1) "عارضة الأحوذي"1/ 9.

(2) "الإجماع"لابن المنذر (1) .

(3) سقط من (د، ظ، م) .

(4) "الثقات للعجلي"2/ 290، وانظر:"تهذيب الكمال"28/ 303 - 309.

(5) "صحيح البخاري" (135) .

(6) في (ص) : يمد به. تصحيف.

(7) رواه مسلم (2230) (125) عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت