فهرس الكتاب

الصفحة 5023 من 13108

ابن خالد الجهني في رواية [1] البخاري وغيره، فإنه قال:"اعرف عفاصها ووكائها ثم عرفها سنة" [2] . فهذا يدل على أن معرفة عفاصها [3] قبل تعريف الحول، وهذا مذهب الشافعي [4] وغيره، ليحصل عنده علم ذلك، فإذا جاء صاحبها قبل [5] التعريف أو في خلال التعريف فنعتها [6] له وغلب [7] على ظنه [8] صدقه، فيجوز الدفع إليه حينئذٍ، وإن أخر معرفة [9] صفاتها إلى ما [10] بعد الحول، فإن جاء صاحبها عرف صفاتها جاز؛ [لأن المقصود يحصل حينئذ بذلك وإن لم يجئ صاحبها وأراد التصرف بعد الحول لم يجز حتى يعرف صفاتها] [11] لأن عينها تعدم بالتصرف أو تلتبس بما عنده فيفوت المقصود.

(ثم أفضها) بفتح الهمزة وكسر الفاء وسكون الضاد [المعجمة (في مالك) أي: ألقها فيه واخلطها به، من قولهم: فاض الأمر وأفاض هو فيه، وأصل الإفاضة: الصب، ثم استعير] [12] لسرعة السير، ويحتمل أن يكون من قولهم: المال فوضى بينهم. أي: مختلط، وفي بعض

(1) من (م) .

(2) رواه البخاري (91، 2372، 2428، 2429) ، ومسلم (1722) .

(3) في (م) : صفاتها.

(4) انظر"الأم"4/ 81، 85.

(5) في (ر) : بعد.

(6) في (م) : فيصفها.

(7) بياض في (ر) ، والمثبت من (م) .

(8) في (ر) : ظن. والمثبت من (م) .

(9) من (م) .

(10) و (11) و (12) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت