فهرس الكتاب

الصفحة 5050 من 13108

إكرامًا له لكونه ختن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والفضل ما شهد [1] به الأعداء.

(فخرج) به (علي) - رضي الله عنه - يحمله (حتى جاء به) إلى (فاطمة - رضي الله عنها - فأخبرها) بأنه أعطاه الدقيق ولم يأخذ له ثمنًا، ولم يذكر في الحديث أن عليًّا ولا فاطمة دعيا لليهودي؛ عملًا بقوله - صلى الله عليه وسلم:"من أحسن إليكم فكافئوه، فإن لم تقدروا فادعوا له" [2] . فيحتمل أنهما تركا المكافأة والدعاء؛ لأن الحديث مخصوص بالمسلم دون الكافر، أو دعيا ولم ينقل [3] وهو بعيد، ولو جازياه أو دعيا له أو أثنيا عليه لنقل.

(قالت: اذهب إلى فلان الجزار) وهو الذي يذبح الجزور ويفرق أجزاءه، والجزور من الإبل خاصة يقع على الذكر والأنثى، وفيه دلالة على جواز وصف الرجل بحرفته التي يحترفها [4] وإن كانت من الحرف الدنية كالكناس والحجام [5] وغير ذلك (فخذ لنا بدرهم لحمًا) يشبه أن يكون اللحم لحم جمل؛ لأن الجزار مخصوص بذبح الإبل كما تقدم، و [يحتمل أن يكون من غيره، لكن] [6] الأول أظهر وأقرب إلى المعنى، ولكونه أرخص، وهم محتاجون إلى [الكثير فاشترى منه، فذهب علي - رضي الله عنه - ورهن الدينار عند الجزار بدرهم لحم - في بعضها - لحمًا، فجاء به يحمله، وذكر الغزالي] [7] هذا في باب أخلاق

(1) في (م) : شهدت.

(2) سلف برقم (1672) ، ويأتي برقم (5109) . ورواه النسائي 5/ 82، وأحمد 2/ 68، 95، 99 من حديث ابن عمر. وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1469) .

(3) في (م) : يتقبل.

(4) في (ر) : يحترف بها.

(5) في (ر) : الحمام.

(6) من (م) .

(7) بياض في (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت