[1746] (محمد بن الصباح البزاز) بزاءين ( [حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن] [1] عائشة قالت: كأني أنظر) أرادت بذلك قوة تحققها لذلك بحيث أنها لشدة استحضارها لذلك كأنها ناظرة إليه (إلى وبيص) بالموحدة المكسورة وآخره صاد مهملة، وهو البريق، وقال الإسماعيلي: الوبيص زيادة على البريق وأن المراد به التلالؤ [2] وأنه يدل على وجود عين قائمة لا الريح فقط [3] (المسك في مفرق) بكسر الميم وفتحها مع فتح الراء وهو المكان الذي يفرق فيه الشعر في وسط الرأس (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم) أي: باقٍ على إحرامه.
(1) من مطبوع"السنن".
(2) في النسخ: (البلالة) ، والمثبت من"فتح الباري".
(3) "فتح الباري"3/ 398.