يصبح محرمًا ينضح طيبًا [1] ، وهو ظاهر في أن نضح الطيب هو ظهور رائحته [2] ، وللنسائي وابن حبان: رأيت الطيب في مفرقه بعد ثلاثة أيام [3] . وهو محرم. وادعى بعضهم كما قال المهلب أن ذلك من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -، وقال بعضهم: النهي لأن الطيب من دواعي الجماع [4] والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان أملك الناس لإربه، قال المهلب: خص بذلك لمباشرته الملائكة لأجل الوحي [5] . واعتذر بعض المالكية بأن عمل اْهل المدينة [6] على خلافه [7] [8] .
[ (ولإحلاله) أي لأجل إحلاله من إحرامه] [9] (قبل أن يطوف بالبيت) طواف الإفاضة وفي الصحيح: قبل أن يفيض، وفي رواية للنسائي: حين يريد أن يزور البيت [10] . ولمسلم نحوه، وللنسائي من طريق ابن عيينة عن عائشة: لحله بعدما رمى جمرة العقبة قبل أن تطوف بالبيت [11] ، واستدل به على حل الطيب ونحوه من محرمات الإحرام بعد رمي جمرة العقبة.
(1) "صحيح البخاري" (267) ، مسلم (1192) .
(2) في (ر) : الجنة.
(3) "سنن النسائي"5/ 140،"صحيح ابن حبان" (1376) .
(4) في (م) : النكاح.
(5) "فتح الباري"3/ 467.
(6) في (ر) : الجنة.
(7) في (ر) : خلاله.
(8) انظر:"فتح الباري"3/ 467.
(9) ليست في (م) .
(10) "سنن النسائي"5/ 138.
(11) "سنن النسائي"5/ 137.