وقيل: عنه عن محمد بن عباد بن جعفر، وتارة: عن عبيد الله بن عَبد الله بن عمر وتارة عن عَبد الله بن عَبد الله بن عُمَر، وليس هذا اضطرابًا قادحًا [1] ، فإِنه على تقدير أن يكونَ الجميعُ محفوظًا: انتقال من ثقةٍ إلى ثقةٍ، وعند التحقيق الصواب أنَّهُ [2] عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عباد بن جَعفر، عن عبد الله بن عَبد الله بن عمر المكبَّر [3] ، وعن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر المصغر [4] .
قال ابن دقيق العيد: هذا الحَديث صَحيح على طريقة الفقهاء؛ لأنه وإن كانَ مُضطرب الإسنَاد، فإنه يمكن الجَمع بين الروايات [5] .
(عَنِ المَاءِ) يكون في الفلاة من الأرض؟ كذا للترمذي [6] وكما سيأتي (وَمَا يَنُوبُهُ) بالنُون المضمومة وبعَد الواو باء موحَّدةٌ؛ أي: يَرِدُ عليه نوبة بعد أخرى، ومنه النائبة وهو ما ينوب الإنسَان؛ أي: ينزل به من المهمات والحوادث [7] . وفي حَديث الدعاء: يا خير من انتابه المُسترحُمون، وحكى الدارقطني أن ابن المبَارك صَحفهُ: يثوبه [8] بالثاء المثلثة من
(1) في (ص) : قال جا. تحريف.
(2) في (ص، س، ل) أن.
(3) في (ص) : المكتب. تحريف.
(4) انظر:"التلخيص الحبير"1/ 19 - 20.
(5) انظر:"التلخيص الحبير"1/ 20.
(6) "جامع الترمذي" (67) .
(7) انظر:"النهاية"لابن الأثير (نوب) .
(8) قاله الإمام أحمد في"العلل ومعرفة الرجال" (2893) ، وليس في الدارقطني كما ذكر المصنف.