إلقائه على الأرض، لكن الأفضل أن يدفن في مكانٍ ظاهر كما يفعل بالأظفار.
(زاد الحسن) بن علي (لحجته) صح قوله: لا أحل حتى أحرم، [وصح أنه لم يحل من إحرامه حتى يوم النحر] [1] وهو خبر لا يدخله الوهم بخلاف خبر معاوية وغيره أنه قصر عنه وهو على المروة بمشقص فيدخله الوهم لا سيما مع معارضة الأحاديث فعند أحمد عن عطاء: أن معاوية حدث أنه أخذ من أطراف شعره - صلى الله عليه وسلم - في أيام العشر بمشقص كان معه وهو محرم، فلعل معاوية قصر عنه في عمرة الجعرانة فنسي بعد ذلك وظن أنه كان في حجته، قاله صاحب"الهدي" [2] [ابن القيم، وقال ابن حزم: يحتمل أنه قصر عنه - عليه السلام - بقية شعر لم يكن طلحة الحلاق استوفاه] [3] [4] .
[1804] ( [ثنا) عبيد الله (بن معاذ] [5] ، ثنا شعبة، [عن مسلم) بن مخراق بكسر الميم وسكون المعجمة بعد الألف قاف, (القري] ) [6] بضم القاف وتشديد الراء حي من عبد القيس (سمع ابن عباس يقول: أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعمرة) لعله أراد بالعمرة إلى الحج كما في الرواية الآتية (وأهل أصحابه بحج) مفرد فأمرهم أن يجعلوا حجهم عمرة.
(1) سقط من (م) .
(2) "زاد المعاد"2/ 126.
(3) سقط من (م) .
(4) "حجة الوداع الوداع"1/ 438.
(5) غير واضحة في (م) .
(6) غير واضحة في (م) .