فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الميم، وهي الخرقة التي تمسح بها المرأة دم الحيض (وَعَذِرُ) بفتح العَين وكسر الذَّال على وزن كَلِم [1] ، جَمْع عَذِرَة ككلمة وكلم (النَّاسِ) والعذرة: الخُرء، وأصلها فِناء الدار، سُميت عذرة الناس بهذا؛ لأنها كانت تُلقى بالأفنية، فكنى عنها باسم الفناء من باب تسمية الظرف باسم المظروف مجازًا، وفي رواية ذكرها الذهَبي بسنده: يلقى فيها المحَايض والجِيفُ وما يستنجى بهِ.
(فقَالَ) له [2] (رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: إِن المَاءَ طَهُورٌ) الطَهُور عندنا هو المطهر [3] . وبه قال أحمد [4] ، وحكاهُ بعض أصحابنا عن مالك [5] ، وبعض أصحاب أبي [6] حنيفة [7] : إنَّ الطهُور هو الطاهر، واحتج [8]
= وعند (س) فيه: عن هارون بن عبد الله الحمال عن أبي أسامة به، وقال: عبيد الله بن عبد الرحمن، كما قال ابن إسحاق.
زاد المزي قال: ورواه مطرف بن طريف، عن خالد بن أبي نوف، عن سليط، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه، وقد فسره بأنه عبد الرحمن، وقال: رواه (س) في الطهارة عن عباس العنبري، عن عبد الملك بن عمرو، عن عبد العزيز بن مسلم - وكان من العابدين - عن مطرف فذكره، قال: وإسناده مجهول.
قال المزي: ورواه أبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب، عمن أخبرهم، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد.
(1) في (ص، س، ل) : كلمة. خطأ، والمثبت من (د، ظ، م) .
(2) سقط من (د، ظ، م) .
(3) انظر:"المجموع"1/ 103.
(4) انظر:"المغني"1/ 13.
(5) انظر:"الذخيرة"1/ 168.
(6) في (ص، س، ل) : بني. تحريف.
(7) انظر:"البحر الرائق"1/ 70.
(8) في (ص، س، ل) : أجمع. تحريف، والمثبت من"المجموع".