يقول لهم شيئًا) فتكون زيادتها من السنة؛ لأن تقريراته [1] - صلى الله عليه وسلم - نظير أفعاله وأقواله؛ إذ لا يقر على باطل.
[1814] ( [حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام] [2] عن خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه) السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري، قال الترمذي: حديث خلاد عن أبيه حديث حسن صحيح، وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ولا يصح، والصحيح هو [خلاد بن السائب] [3] عن أبيه [4] .
(أن رسول الله قال: أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي) يحتمل أن يكون المراد بقوله:"من معي"المنافقين الذين كانوا معه وأطلعه الله عليهم، ويحتمل أن يكون هذا شك من الراوي؛ فإن أكثر الروايات ليس فيها:"ومن معي" (أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال) يعني: بالتلبية؛ فإن رواية أحمد:"أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال [أو قال: بالتلبية"[5] ولفظ النسائي:"أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية" [6] ولفظ
(1) في (م) : تقريره.
(2) من مطبوع"السنن".
(3) في النسخ الخطية: السائب بن يزيد. والمثبت من"سنن الترمذي".
(4) "سنن الترمذي"3/ 192.
(5) "مسند أحمد"4/ 56 من طريق ابن جريج، وروح، ولفظه: بالتلبية والإهلال. قال: ولا أدري أينا وَهَلَ أنا أو عبد الله أو خلاد في الإهلال أو التلبية.
(6) "سنن النسائي"5/ 162.